الذهبي

159

سير أعلام النبلاء

عطية ، حدثني عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي قال : قدم علينا معاذ اليمن ، رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشحر ، رافعا صوته بالتكبير ، أجش الصوت ، فألقيت محبتي عليه ، فما فارقته حتى حثوت عليه من التراب . ثم نظرت في أفقه الناس بعده ، فأتيت ابن مسعود . رواه أبو خيثمة ، عن الوليد ابن مسلم . وقال : فألقيت علي محبته ( 1 ) . ( خ ) نعيم بن حماد : حدثنا هشيم عن أبي بلج ، وحصين ، عن عمرو بن ميمون ، قال : " رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة فرجموها ، فرجمتها معهم ( 2 ) " . شبابة : حدثنا عبد الملك بن مسلم ، حدثنا عيسى بن حطان ، قال : حدثنا عمرو بن ميمون ، قال : كنت في حرث ، فرأيت قرودا كثيرة قد اجتمعن ، فرأيت قردا وقردة اضطجعا ثم أدخلت القردة يدها تحت عنق القرد واعتنقها وناما ، فجاء قرد فغمزها ، فنظرت إليه ، وانسلت يدها من تحت رأس القرد ثم انطلقت معه غير بعيد ، فنكحها وأنا أنظر ، ثم رجعت إلى مضجعها . فذهبت تدخل يدها تحت عنق القرد ، فانتبه ، فقام إليها ، فشم دبرها ، قال : فاجتمعت القردة ، فجعل يشير إليها فتفرقت القردة ، فلم ألبث أن جئ

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وهو في المسند 5 / 231 ، وأخرجه أبو داود ( 432 ) في الصلاة باب إذا أخر الامام الصلاة عن الوقت ، وتمامه : " فقال لي : كيف أنت إذا أتت عليكم أمراء يصلون الصلاة لغير وقتها ؟ " قال ، فقلت : ما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : " صل الصلاة لوقتها واجعل ذلك معهم سبحة " . والأجش : الذي في صوته جشة وهي شدته مع غنة ، والسبحة : ما يصليه المرء نافلة من الصلوات ، ومن ذلك سبحة الضحى . ( 2 ) أخرجه البخاري 7 / 121 في الأنبياء ، باب أيام الجاهلية ، ونعيم بن حماد كثير الخطأ ، وهشيم مدلس وقد عنعن .